ابراهيم الأبياري

391

الموسوعة القرآنية

الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( على قراءة من رفع « مثل » على أنه صفة لجزاء ) / والتقدير : فعليه جزاء وفاء اللازم له ؛ أو : فالواجب عليه جزاء من النعم مماثل ما قتل من الصيد . ( 23 ) ثُمَّ قَضى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ / 2 / الأنعام / 6 / تقديره : ثم قضى أجلا وعنده أجل مسمى ، أي : وقت مؤقت . ( 24 ) وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ / 52 / الأنعام / 6 « فتكون » جواب النفي ، في نية التقديم . ( 25 ) وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ / 100 / الأنعام / 6 / أي : الجن شركاء . ( 26 ) وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ / 110 / الأنعام / 6 / فيه تقديم وتأخير ، والتقدير : وأقسموا باللَّه جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها : واللَّه مقلب قلوبهم في حال أقسامهم ، وعالم منها بخلاف ما حلفوا عليه ، إذ هو مقلب القلوب والأبصار ، عالم بما في الضمير والظاهر ، وما يدريكم أنها إذا جاءت لا يؤمنون كما لم يؤمنوا به أول مرة ، أي قبل الآية التي طلبوها . ( 27 ) وَكَذلِكَ جَعَلْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكابِرَ مُجْرِمِيها / 183 / الأنعام / 6 / أي : مجرميها أكابر . ( 28 ) لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ / 127 / الأنعام / 6 / أي : ثبتت لهم دار السلام جزاء لعملهم . ( 29 ) وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ / 137 / الأنعام / 6 / التقدير : قتل شركائهم أولادهم ، فقدم المفعول على المضاف إليه ( 30 ) ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِبَغْيِهِمْ / 146 / الأنعام / 6 / أي : جزيناهم ذلك ، فقدم المفعول الثاني . ( 31 ) لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها / 158 / الأنعام / 6 / المفعول مقدم على الفاعل ، وهو واجب تقديمه هاهنا ، لأن تأخيره يوجب إضمارا قبل الذكر .